أهلاً بك في عالمي

تعرّف علي

نبذة أعرفك فيها على من أكون و رحلتي

نبذة قصيرة عن أهم انجازاتي في مجال التشافي

الشهادات و الألقاب التي حزتها كانت جزء من رحلة حياتي و أقدرها و أحب أتشاركها معك: مدربة حياة (لايف كوتش) في مجال الإرشاد و حاصلة على شهادة مدربة في الفنون العلاجية ، معالجة بأدوات الاستشفاء الطاقي المتقدمة (الطاقة الحيوية) ، ممارسة لعلم الأرقام ، ممارسة لتحليل مدرسة التصميم الإنساني

حاصلة على اكثر من عشر شهادات في هذه المجالات من التشافي ، إلى جانب كوني معلمة لتقنية الريكي الياباني للاستشفاء الطاقي

ممارسة بتقنية Beyound Quantum Healing تقنية تجاوز العلاج الكمي

طالبة علم نفس تطبيقي في جامعة IU for applied science الألمانية

حاصلة على شهادات عدة في مجال الطب التصنيفي الشعوري

معلمة للحضور معتمدة من مدرسة الحضور لإيكهارت تولِ

طالبة في برنامج معتمد من البورد الامريكي لإعداد معالج بالفن

باحثة و مهتمة في مجالات التشافي عبر الاجيال (الوقوف العائلي) ، التشافي العصبي و الجيني و التركيب الانساني

جميعنا تجمعنا الحياة لأسباب و قد تجد أسبابك في قصتي

قصتي

رغم ان التسخير الإلهي هو ما أوجدني في هذا المجال ، إلا إني كنت أشعر و أعلم منذ طفولتي ان المجال الذي سأعمل به و أكون فيه مؤثرة لن يكون إعتيادي.

مجال فيه تغيير داخلي و و إلهام و كنت محبة جداً للقراءة و التعلم و البحث من طفولتي

مع هذا لم التقي يوماً حينها بما يوسع فهمي بإمكانيات مساعدة الناس على التشافي اكثر من العلاج التقليدي في الطب

في عام الـ2016 كانت بداية لنهاية حياتي ما قبل الوعي و اليقظة ، ذاك العام كان نهاية لشكل و تصور عن حياة قديمة و بداية اشارات واقع جديد . حينها كنت أدرس في أول سنين الجامعة.

كان اختصاصي حينها يمثل الدور الذي فيه استطيع فعلاً مساعدة الناس و هو الطب البشري

على أيامنا وقتها كان الطب البشري التخصص الذي يضم المتفوقين و الراغبين في مساعدة و إنقاذ الناس ما كنت أعلم بوجود احتمالات غير هذا الاحتمال. و لكن كرم الله ايقظني لهذه الاحتماليات فيما بعد.

نقطة التحول

اللاعودة

في بداية عام الـ2017 على بداية احدى السنين الدراسية بينما بدأت مساري في الطب البشري متحمسة لهذه البداية الجديدة رافقت هذه البداية النهاية الغير متوقعة مني

حيث قامت حرب أهلية في منطقتي من النوع الثقيل، كنا لسنين قد اعتدنا طيف الحرب و وجوده و لكن في ذاك العام الحرب لم تكن طيفاً بل كانت حقيقة مُوجعة و مُعطلة لحياتنا. خلالها كل شيء توقف. كذلك توقفت بوصلة الامل و التفاؤل بداخلي. كنت مستاءة بشدة شاعرة بعجز كبير عن التعامل مع الوضع و عدم معرفة لكيفية الخروج من هذا الحال! كان الوضع بالنسبة لي لا يُطاق

و هنا كانت بداية نقطة اللاعودة، حيث بدأت أوجه تركيزي ناحية التساؤل. هل فعلاً هاذي هي الحياة؟ ألا يوجد واقع مختلف؟ معقول ان تضيع سنين حياتي في طيف الحروب؟

هنا بدأت في التواصل مع الله لأول مرة بطرق مختلفة عن السابق، بدأت اخاطب الله من قلبي ، أعبر عن قهري و استيائي و أدعوه ان ينير دربي بواقع مختلف

بداية التحول

الاستجابة

رغم استمرار الحرب و الاصوات المدوية و الاخبار المحزنة، كنت تلك الايام عازلة نفسي في غرفتي احاول الحفاظ على ما تبقى من سلامي النفسي. انتهت الحرب و عادت الامور لمجراها خلال اسابيع عديدة و لكني لم أعود مريم القديمة، فقدت تواجدي في الحاضر الذي كنت أرفضه بشدة و اتعالى عليه، اشعر اني في المكان الخاطئ و لا أحد يفهمني (كنت كلما عبرت عن استيائي، يقال لي كلمة: مثلك مثل غيرك) كان يوجعني هذا الرد و كأن لو غيري اختار الالم فأنا مجبرة على اختياره أيضاً

كان الغضب يغزوني اكثر من اي خوف و كنت أثور بداخلي و أكبث كل هذا لأنه غير مقبول و لأني لا يحق لي ان استاء من واقع يقبله من حولي كما لو كان مُسلم به!

مضى العام الدراسي و انا فاقدة للرغبة في الدراسة، اشتت نفسي بعشرات المشتتات يومياً مستواي الدراسي لم يكن كسابق عهدي و كنت اشعر بخواء و انطفاء لم يُسكنه إلا غوصي و غرقي في الرسم و عندها كان الرسم و التلوين متنفسي إلى جانب قراءة الروايات التي تأخذني بعيداً عن هذا العالم

الانطفاء

مضت تلك السنة بثقل و انطفاء و فقد كبير للشغف و ما ان انتهى العام الدراسي ، بدأت بعزل نفسي في غرفتي و الرسم و مخاطبة الله و كتابة ما بداخلي و حرقه و البكاء على الاطلال.

و في احدى الايام بدأت اشعر ان لابد بوجود طريق مختلف لابد ان الطريق موجود

لحظة الامل تلك و التي أثق بأنها توجيه الله لي حينها كانت نقطة فاصلة انتشلتني من الغرق في ظلام الكبت و الغضب إلى التحلي بشجاعة الايمان ان لابد ان الطريق موجود. كنت ارفض ان استسلم او اكتئب كنت اريد الحياة بشدة

حينها بدأت قنوات مختلفة لأشخاص ملهمين عبر اليوتيوب تظهر في طريقي، حينها كان اكثر من يلهمني الاجانب لأن مواد الوعي و تطوير الذات لم تكن بجودة ما هي عليه في وقتنا الحالي بالعربي. عموماً بدأ هؤلاء الاشخاص بإلهامي بأن أؤمن، أحاول و أثابر كانت قصصهم ملهمة و تدفعني للتقدم، و اول ما ركزت عليه حينها صناعة الواقع

كوني كنت اعاني من واقعي و اشعر بأني اختنق ببطء منه

التحول يحدث

بداية جديدة

هنا بدأت بممارسة تأملات لإعادة توجيه تركيزي على الواقع الذي أريد بدأت ادوات عديدة تتجلى في واقعي مثل السبليمينال ، الخيال الابداعي ، الريكي، الهوبونوبونو ، سيدونا، تقنية الحرية النفسية. و كانت كل أداة تقع في يدي في موضع تطبيق لأني مستعدة بالفعل لتغيير ملموس مهما بلغت ضآلته. و حدث ما لم أتوقع.

بدل من ان يتغير واقعي الخارجي ، تغيرت أنا. و تغير تركيزي و افكاري و أحكامي. بدأت اشعر اني لم أعد ذات الانسانة و اني بدأت اشعر بالحياة تبدأ من داخلي من ملاحظتي لما هو خير و جيد طوال الوقت في حياتي. من ملاحظة النِعم و الامتنان لله عليها. كانت مرحلة عنوانها الأمل.

كنت أشعر ان كل شيء سيكون على ما يرام و ان الله سيصنع لي الطريق المناسب. رغم وجود فترات تأرجح و لكن اشتعل بداخل أمل جديد في الحياة.

و فعلاً تواليت التغييرات السريعة بعدها عليّ انا و عائلتي

النقلة

عام ال2018 كان عام تجلي النقلة ، بعد وقت عصيب و ازمات متتالية و فقد للأمان ، قرر أفراد عائلتي التخلي عن التمسك بهذا المكان ، ببيتنا العزيز الذي لم أعد له منذ حينها بيت نشأتي و طفولتي و انتقلنا لمدينة مختلفة العاصمة، حيث الحياة مختلفة تماماً و كانت بداية فرص جديدة و حياة جديدة و تحولات في شخصيتي و توجهاتي. كافحت بعد هذه النقلة لأن أكمل مشواري في الطب البشري و لكن الأبواب كانت مسدودة أمامي. فقررت التسليم و فتح يدي. لله لإرشادي للأنسب..ساقتني الاقدار لتغيير تخصصي للعلاج الطبيعي و في ذات العام وجدت نفسي انفتح للعمل و كان عام دخولي للعمل في مجال التشافي و التدريب دون اي خطة مسبقة مني

فما بعد تركيزي على عمل مشروع فردي و عملي في بعض الجهات و العمل الحر وجدت ان الله ساقني لمجال التشافي دون خطة. وجدت نفسي من مشاركة تجارب السنين السابقة عبر برنامج تويتر أن الناس تلتف حولي و تُلهم من مشاركاتي و تطلب المزيد.

التحول مستمر

المسار المهني

مع الشعور بالمسؤولية ناحية التأثير الذي بدأت بتركه في حياة الناس وجدت نفسي اميل للتفكير كيف لي ان اتعلم بصدق كيفية مساعدة الناس بدون ما ان يكون هذا التوجيه مبني فقط على تجربتي الشخصية، اردت صدقاً صناعة تأثير بصدق و نزاهة

هنا وجدت نفسي اتعلم اكثر عن ما كانت مجرد ادوات في طريقي ، فمن كانوا ملهمين لي هم ذاتهم كانوا مرشدين، و ما كانت تقنية قد اثرت على حياتي للافضل هي ايضاً تقنيات الباب كان مفتوح لي لتعلمها و تمريرها.

قبلت هذا الدعوة من الحياة و بدأت رحلة تطوير نفسي لأعمل في هذا المجال على مساعدة نفسي و الناس

فكانت الرحلة ليست مجرد شهادات بل رحلة كسب خبرات شخصية و تعليمية استطيع أن انمو و اتطور بشكل حقيقي يجسد خبرة استفيد و أفيد بها

كنت اضع نفسي أول المتأثرين بما أريد الكلام عنه ، مشاركته أو تقديمه

الشهرة

الشهرة كانت مثل العرض الجانبي الذي رافقني في حياتي مع أي شيء قد جربته في السابق، كنت دائماً ما أجد نفسي اتعامل مع شخصيات مشهورة أو أكتسب شهرة بشكل ما ، دون سعي حقيقي مني لها، و لكني كنت أحبها و اشعر انها فرصة للتأثير الايجابي الذي اريد

مع الشهرة شعرت المسؤولية تكبر اكثر فأكثر و بدأت ادفع بنفسي للتعلم اكثر فأكثر و محاولة المشاركةبصدق ما اختبر اثره مع الجمهور

خلال الرحلة قدمت الكثير من البرامج المجانية التي تساعد الناس على التشافي و كان الألاف يقومون بحضورها و التأثر بها

تعرفت على عشرات و مئات الاشخاص عبر العمل الخاص و الخدمات التي كنت اقدمها من وحي الابداع و الرغبة في تجربة اشياء مفيدة مع الجمهور

هذه المرحلة وضعت اساس لمعرفتي اني في المجال الذي اريد ان اكمل حياتي بالسير فيه

التغيير

مع عبورنا لعام ال 2020 كانت الحرب قد زارتنا أيضاً في العاصمة و بدأت أشعر و كأن الحياة تعيد لي ما ظننت اني نسيته و مجدداً وجدت الحرب معيق لي في الدراسة و الحياة. الى جانب الخوف الذي كان يغزو العالم ناحية الوباء و الاغلاقات و الذي تعطلت الدراسة معه لاشعار آخر. قررت حينها انني سأركز على العمل في مجال التشافي

سأحول هذا العمل لعمل جدي بدلاً من تركي له كخيار ثانوي

في ذاك العام قمت بفتح شركة Lightful soul LTD لتكون الواجهة الرسمية و القانونية لعملي

اطلقت اول موقع لي ، بدأت بالتركيز في هذا الاتجاه و تركت الحياة تقودني لما هو خير لي

فكان كرم الله اكبر … بإني عشت سنة جميلة تعرفت خلالها على الكثير من الاصدقاء الموجودين في حياتي لليوم، تعاملت مع الكثير من العملاء الرائعين ، أتتني الكثير من الفرص الحلوة

بداية اخرى جديدة

و في سبتمبر قررت ان اقدم على خطوة كبيرة كانت الحياة تجهزني لها

خطوة الانتقال للدراسة و العيش في وجهة مختلفة وجهة كانت ضمن نواياي و أحلامي منذ عام الـ2018 كانت تلك الوجهة اسطنبول

لو حكيت في يوم في كتاب عن حياتي بتفاصيل اكثر سأروي كيف كانت اسطنبول تناديني لها قبل هذا بكثير

كان كل شيء يعمل لصالحي ، انتقلت و عشت اجمل المراحل في حياتي حيث شعرت ان هذه المرحلة كنت تجسيد لكل التطور الذي اخترت العمل عليه في المراحل السابقة، تجسدت لي في هذه المرحلة الكثير من الأماني و القيم الجديدة.

عشت الكثير من التنوع ، لقاء اشخاص رائعين ، كونت صداقات جديدة ، تعلمت و تعرفت الكثير عن نفسي و تطورت شخصيتي كثيراً كثيراً

و بدل من ان اسكن اسطنبول سكنتني بجمالها و تاريخها و رائحتها

قلبي المكسور

ظننت طوال هذه الرحلة اني اعرف ماذا اريد و اني في الاتجاه المناسب إلى ان وجدت نفسي في نقطة ما اشعر بذات الانطفاء و الخواء بعد استكمالي لدراستي. وجدت اني اتسائل عما اريده. وجدت اني كنت في رحلة بحث طوال الوقت عني في الخارج. اجهل من أكون بداخلي. رافقت مرحلة التساؤل و الضياع الداخلي هذه مرض و وفاة والدي لتكون القشة التي قسمت ظهر البعير من ناحية

و صدمة أحدثت نقلة وعي و تحول في شخصيتي تماماً من ناحية اخرى. كانت هذه التجربة هي اقسى ما اختبرت في حياتي لهذا اليوم علمتني المعنى الحقيقي للحزن و كيف ممكن الحزن ان يغيرنا و ان نتغير عبره . من بعد وفاته بدأت اعيد التساؤل في شؤون حياتي (اثر بي بعمق انه توفى في عمر الـ60 تماماً) و انا التي كنت اظن انه سيبقى موجود لأطول من هذا ليشهد على الكثير مما سنعيشه و انجزه في حياتي

كان حزن و صدمة هذا الحدث أمر لم يسبق لأحد أو لشيء أن يجهزني له. سخطت على الكثير من أدوات الوعي و التشافي السابقة أنها لم تكن حاضرة لي حينها

قلبي يتشافى

ابتعدت عن شكل ممارساتي القديمة ، بدأت ممارسات جديدة تتجلى في عالمي. بدأت أجري اكثر ، اتنفس اكثر ، اكتب و أدون أكثر، و استمتع بقراءة السور التي رافقتني طوال الدرب سورة ياسين و النور

بدأت تخاطبني الادوات و المدارس التي تحاكي النفس و الشعور اكثر و عندها بدأت بالتعمق فيها و التعمق في أدوات التشافي بالتلوين و الفن التعبيري.

بدأت أستوعب حزني و خوفي و كل ما يظهر من مشاعري و اعمل عليها طبقة طبقة.

كان الريكي من الادوات التي طبطبت علي بممارستها تلك الفترة

كانت هذه مرحلة جديدة عليّ في الحياة ، مرحلة داخلية تماماً يتكشف فيها ظلامي أمامي و منها بدأ تسلسل الأمور يقودني نحو التحول الأكبر

اقوى تحول غيّر كل حياتي حينما ساقني الله لمشافاة جرح الهجر و جرح الام

التشافي يأخذ وقتاً

فتحي لجروح لم اكن أدري بوجودها كان أكبر نقطة تحول لي من الداخل للخارج ، كل التحولات التي اختبرتها في حياتي في السابق كوم و هذا التحول كان كوم آخر تماماً

بدأت من هنا اتعرف على مريم صدقاً ، اتخلى عن الشخصية المكتسبة المبرمجة، اضع حدود مع نفسي لنفسي قبل الاخرين، بدأت ألمس شخصية جديدة مني تجمع الانفتاح و التعبير مع قوة الشخصية و التوجه

هذا التحول اخذ معي وقت و الأكيد انه كان تدريجي من بداية المشوار قبل سنوات و لكن اقوى نقلة كانت مواجهة ذاتي و ظلامي

و هذه المواجهة انتجت توجهات جديدة ، قررات جديدة و تحول في هويتي و من اكون في عين ذاتي و الاخرين

بدأت اطرح عباءة المنقذ إلى فقط الرفيق المرشد

من عباءة من يجب ان يعلم و يتعلم عن كل شيء إلى ان اكون انا الانسانة و استمر اني اخلي خبراتي تشكل التجارب إلي أشاركها و اساهم فيها في حياة الاخرين.

من عباءة الكوتش و المعلمة إلى مريم بكل ما في من شغف و ابداع و حب إلهام و مشاركة

الرحلة تخللها الكثير من المرشدين، المعلمين، المساهمين و الاصوات الحنونة المساندة إلي ممتنة للمساتهم و اثارهم ليومنا هذا

الرحلة مكملة

بعد كل النقلات و التغييرات و اللاأستقرار اقدر اقول اني الان في الموضع إلي اقوم فيه بما يشبهني، اقدم لك في عملي في المساحة التي صنعتها و تغيرت مع الوقت من موقعي الروح المستنيرة إلى مساحة النور إلى مريم الامين إلى حديقة التشافي

اقدم العمل الذي يعكس خبراتي و تجربتي و ابداعي و شغفي، اقدم ما يجتذب ناسي من يشابهوني الرحلة و الخطى، من يعلمون ان الحياة يوجد فيها الكثير ليُعاش و يختبر

و اليوم انا القائمة على ما يُصدر من ادوات ، كورسات، خدمات و منتجات في حديقة التشافي ، قناتي اليوتيوب، امتلك براند للأحجار الكريمة ، أطمح لأن أصنع تطبيقي الخاص للتشافي حيث اجمع ابداعي في مكان واحد ليلهم، يساعد و يساهم لك في استكشاف ذات، رحلة تشافيك و صناعة واقعك

اليوم اعيش في بيت يشبه ما كنت اتخيله عام الـ2017 لما بدأت تمارين صناعة الواقع ، اعيش بين عائلة محبة خاصوا معي الكثير من التحول الشخصي النمو لنكون في هذا الوعي و الانسجام و الدعم لبعضنا البعض

التحول يبدأ مننا و يمضي حيث لا ندري

في يوم من الايام كنت أنا شعلة التغيير في بيتنا يوم آمنت بالأمل إلي زرعه الله بداخلي، كنت سفيرة لبداية لامست كل عيلتي، ما تغيرت عائلتي فقط بل و تغييري هذا لامس حياة الألاف ، و هذه قوة اختيارنا أن نغير من ذواتنا لو مهما كانت الظروف المحيطة

و شعاري في الرحلة و إلي مكمل معايا دوماً (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

رحلتي لسه مكملة و حالياً انا طالبة علم نفس في رحلة تعلم و تطور مستمر.

دايماً ح افضل قريبة اشاركم تأملاتي و تطورات الحياة معايا و انتج من العلم و التحولات و الخبرات محتوى و مواد تفيدكم في شكل منتجات، كورسات و خدمات تساعدك تكون ملهم في رحلتك

فتابعوني و لو شعرتوا شيء لمسكم من محتواي ، و اعلموا ان التجربة إلي بداخله و الروح هي من تناديكم لترافقكم طريقكم

هنا روابطي المهمة

تابعوني و تابعوا ما أشاركه عبر

استكشفوا دروب حديقة التشافي

دروب اقودكم خلالها لإستكشاف ذواتكم عبر البرامج، الكورسات ، الجلسات و الخدمات

متجر حديقة التشافي

لمنتجاتي المتنوعة : التأملات، الألبومات، الجلسات ، الكتيبات و الملفات

حساباتي

تابعوني عبر حساباتي المختلفة