كتاب رقمي
تعرّف على الاسباب الكامنة خلف أمراضك و متاعبك الجسدية
في الوقت الذي نقوم بإسكات أجسادنا و التعامل معها بالمسكنات ، يحاول جسدك التعبير عما يحدث بداخله عبر الاعراض و الامراض التي تصيبك. و بينما اعتدنا اعتبار الكثير منها يحدث على سبيل الصدفة فإن في الغالب نجد ان أجسادنا أذكى من أن تكون أمراضنا و أعراضنا عشوائية
أساعدك بكل بساطة على فهم ان أمراضنا ما هي إلا اسلوب أجسادنا في التعبير عن مشاعر عجزنا عن ملاحظتها و فهمها و التعامل معها
هذا الكتاب موجه إلى
عبر هذا الكتاب أؤكد لك ان نهج المرض و التعافي منه شمولي و ليس نهج أحادي الطريق
و أدعوك لفتح قلبك و عقلك لرؤية أمراضك بعدسة تساعد علىالتعامل معها من زاوية جديدة مُبسطة تساهم لك في رحلة التعافي و التشافي خاصتك
مزايا اقتنائك لهذا الكتاب عبر موقعنا
عبر الجزء الأول من هذا الكتاب حاولنا تغطية جملة من الاعراض و الامراض الشائعة على ان يتم تغطية المزيد بتعمق اكبر في الاجزاء المقبلة
و هذا الجزء هو النسخة المُحدثة من كتاب مرضك = اضطرابك الشعوري. الذي يحوي أسلوب سلس و معمق يغطي عدد اكبر من الأمراض بشكل شمولي و أعمق من النسخة الاولى
الاسئلة الشائعة
بإمكانك اقتناء نسختك الخاصة من الكتاب للاستخدام الشخصي عبر الدفع و من ثم الوصول للكتاب كمنتج رقمي على حسابك هنا عبر الموقع
ندعوك للرجوع للفهرس المرفق هنا على صفحة البيع للاطلاع على جملة الاعراض و الامراض التي يتم تناولها ضمن هذا الجزء من كتاب عندما يشهد الجسد
بالطبع لا ، لا يحُق لأحد مشاركة و نشره محتوى الكتاب مع الغير دون الرجوع للكاتبة
حيث تسمح الكاتبة بمشاركة الكتاب مع اقاربك من الدرجة الاولى فقط ، على ان يتم حفظ حقوق محتوياته
كتاب عندما يشهد الجسد
الدعم الفني
تواصل معنا عبر الواتس اب لمساعدتك بالخصوص
متوفر الدفع عبر وكلائنا في مختلف الدول العربية
عن الكاتبة
مستشارة في الميتاهيلث
باحثة إجتماعية و مستشارة في مجال الطب التصنيفي الشعوري ، تهتم الاستاذة فاطمة بطرح و نشر منظور مدرسة الميتاهيلث للتوسع في فهم البُعد الشعوري و النفسي لأمراضنا الجسدية.
تعمل عبر حساباتها على نشر الوعي الشعوري بالجسد و تعزيز الوعي بالتكوين الاجتماعي و تأثيره على تشكيل أجيادنا والتأثير على تحديد نوعية متاعبنا الجسدية
و بخبرة سنوات عديدة في المجال ساهمت المستشارة فاطمة في مساعدة الكثير من الاشخاص على فهم جذور أمراضهم النفسية و بدء رحلة تعافيهم حتى الوصول للتشافي
حساباتها عبر السوشيال ميديا:
قناة اليوتيوب